Yahoo!

صاعد التوتر بين الصين والولايات المتحدة على خلفية بيع اسلحة امريكية الى تايوان

كتبها كمال منصاري ، في 31 يناير 2010 الساعة: 23:52 م

تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين على خلفية خطط الولايات المتحدة لبيع اسلحة لتايوان في صفقة تقدر قيمتها ب4ر6 مليارات دولار حيث اعتبرت الصين هذه الصفقة بانها تدخل صريح في شؤونها الداخلية .
ودعت الصين الولايات المتحدة الى وقف بيع الاسلحة الى تايوان باعتبارها تقوض الامن القومي للصين والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وعبرت عن معارضتها التامة لتلك الصفقة التي تنتهك بشدة البيانات الصينية الامريكية المشتركة الثلاثة .
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية ان بكين ستفرض عقوبات على الشركات الامريكية التي تبيع أسلحة لتايوان مضيفة ان مبيعات الاسلحة ستؤثر على التعاون الصيني الامريكي بشأن القضايا الدولية الرئيسية وقال مكتب شؤون تايوان في الوزارة ان صفقة الاسلحة ستؤجج مشاعر الانفصال لدى تايوان وتضع عراقيل في طريق التنمية السلمية عبر المضيق .
وفي السياق نفسه نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المستفيد من العراك الجزائري المصري بشأن مبارة تصفيات كأس العالم

كتبها كمال منصاري ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 01:36 ص

 

معلق جزائري : لعنة الله على كرة القدم وعلى كأس العالم !

لعنة الله على كرة القدم وعلى كأس العالم !

أبدى المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي استيائه الشديد مما يحدث الأن بين جماهير مصر والجزائر بسبب مباراة في كرة القدم من أجل التأهل إلى كأس العالم . وفي اتصال هاتفي له مع برنامج " الملاعب اليوم " قال دراجي " لعنة الله على كرة القدم وعلى كأس العالم إذا وصلا بمصر والجزائر إلى هذا الحد " مضيفاً " الأجواء في مصر والجزائر أصبحت مشحونة بشكل جنوني " . وأضاف دراجي الصحفي بجريدة الهداف الجزائرية كيف تصل علاقات البلدين الكبيرين مصر والجزائر إلى هذا الحد على الرغم من عراقة وتاريخ وحضارة البلدين وعلاقاتهما معا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجمات 11 سبتمبر خلّفت إرتدادات إيجابيّة في الجزائر

كتبها كمال منصاري ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 14:30 م

Normal
0
21

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;}


 

 

           

 

 

 

كامل الشيرازي من الجزائر: تذهب تحاليل خبراء تحدثوا لـ "إيلاف"، إلى أنّ هجمات الحادي عشر أيلول 2001، كانت لها تداعيات إيجابية على الجزائر، حيث عرفت الثماني سنوات المنقضية، انفتاحًا غربيًا أكبر على الجزائر، بسبب اندراج أميركا والمجموعة الأوروبية إلى جانب الجزائر فيما سُمي بـ "الحرب ضدّ الإرهاب"، ما جعل العديد من الاستثمارات الفرنسية والبريطانية والألمانية والأميركية تتخذ من الجزائر قبلة لها، وتجلت تأثيرات هذا التقارب الجزائري الغربي- الأميركي على وجه الخصوص في إبرام صفقات شراكة، وعودة كبريات مجموعات الطيران الغربية، بعد مقاطعة مزمنة للجزائر، إبان اشتداد العنف الدموي في تسعينيات القرن الماضي.

 

 

ويرى الخبير الاستراتيجي "كمال منصاري" المهتم بالشؤون الأمنية والاقتصادية، أنّه لم تكن هناك تأثيرات اقتصادية مباشرة، شارحًا أنّ ما حصل في أميركا خلّف ارتدادات إيجابية على الجزائر، فهذه الأخيرة التي عانت الأمرين في الفترة ما بين (1992 – 2001) جرّاء محاربتها منفردة لآفة الإرهاب، ووقوعها في عزلة بسبب التردد الأوروبي الأميركي، وهروب مجموعاتها من الجزائر.

 

ويتقاطع الخبير الاقتصادي "أنيس بن مختار" مع كمال منصاري في كون "منعطف" الحادي عشر أيلول، سمح للجزائر بالخروج من عزلتها، لا سيما بعدما صارت خبرتها مطلوبة في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك ما أثرّ نوعيًا على علاقات الجزائر الجيو سياسية والجيو اقتصادية، وأعطاها ثقلاً كبيرًا، خصوصًا بعدما صار "دركي" العالم جورج دبليو بوش يصف الجزائر بـ"الحليف الاستراتجي".

 

ويشير منصاري وبن مختار إلى أنّ الاعتبارات الآنفة الذكر، جعلت صوت الجزائر مسموعًا، وجعلت الموقع التفاوضي للجزائر قويًا، وقد تجلت في إتمامها الشراكة مع المجموعة الأوروبية، وعقد كثير من الدول الغربية لشراكات ومشاريع ضخمة على منوال فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا والولايات المتحدة، وسمحت العودة المتتالية لشركتي "آير فرانس" و"بريتيش أيروايز" وغيرهما، بتشجيع كثير من المستثمرين المترددين، واجتذاب مشاريع، إضافة إلى استفادة الجزائر من المساعدات الأميركية كغيرها من الدول، التي عانت الإرهاب، مثل اليمن وكينيا والبوسنة والهرسك.

 

في المقابل، يرى الخبير الاقتصادي الجزائري البارز "الهادي كلكالي"، أنّ ما أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول نجم من تأثيرات اقتصادية سلبية بمنظاره، ويستدل بمليارات الدولارات، التي أنفقت، لأجل شراء أحدث المعدات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجمات 11 سبتمبر خلّفت إرتدادات إيجابيّة في الجزائر

كتبها كمال منصاري ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 01:10 ص

———————————————
هجمات 11 سبتمبر خلّفت إرتدادات إيجابيّة في الجزائر

كامل الشيرازي من الجزائر: تذهب تحاليل خبراء تحدثوا لـ "إيلاف"، إلى أنّ هجمات الحادي عشر أيلول 2001،

كانت لها تداعيات إيجابية على الجزائر، حيث عرفت الثماني سنوات المنقضية، انفتاحًا غربيًا أكبر على الجزائر، بسبب اندراج أميركا والمجموعة الأوروبية إلى جانب الجزائر فيما سُمي بـ "الحرب ضدّ الإرهاب"، ما جعل العديد من الاستثمارات الفرنسية والبريطانية والألمانية والأميركية تتخذ من الجزائر قبلة لها، وتجلت تأثيرات هذا التقارب الجزائري الغربي- الأميركي على وجه الخصوص في إبرام صفقات شراكة، وعودة كبريات مجموعات الطيران الغربية، بعد مقاطعة مزمنة للجزائر، إبان اشتداد العنف الدموي في تسعينيات القرن الماضي.

 

ويرى الخبير الاستراتيجي "كمال منصاري" المهتم بالشؤون الأمنية والاقتصادية، أنّه لم تكن هناك تأثيرات اقتصادية مباشرة، شارحًا أنّ ما حصل في أميركا خلّف ارتدادات إيجابية على الجزائر، فهذه الأخيرة التي عانت الأمرين في الفترة ما بين (1992 – 2001) جرّاء محاربتها منفردة لآفة الإرهاب، ووقوعها في عزلة بسبب التردد الأوروبي الأميركي، وهروب مجموعاتها من الجزائر.

ويتقاطع الخبير الاقتصادي "أنيس بن مختار" مع كمال منصاري في كون "منعطف" الحادي عشر أيلول، سمح للجزائر بالخروج من عزلتها، لا سيما بعدما صارت خبرتها مطلوبة في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك ما أثرّ نوعيًا على علاقات الجزائر الجيو سياسية والجيو اقتصادية، وأعطاها ثقلاً كبيرًا، خصوصًا بعدما صار "دركي" العالم جورج دبليو بوش يصف الجزائر بـ"الحليف الاستراتجي".

ويشير منصاري وبن مختار إلى أنّ الاعتبارات الآنفة الذكر، جعلت صوت الجزائر مسموعًا، وجعلت الموقع التفاوضي للجزائر قويًا، وقد تجلت في إتمامها الشراكة مع المجموعة الأوروبية، وعقد كثير من الدول الغربية لشراكات ومشاريع ضخمة على منوال فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا والولايات المتحدة، وسمحت العودة المتتالية لشركتي "آير فرانس" و"بريتيش أيروايز" وغيرهما، بتشجيع كثير من المستثمرين المترددين، واجتذاب مشاريع، إضافة إلى استفادة الجزائر من المساعدات الأميركية كغيرها من الدول، التي عانت الإرهاب، مثل اليمن وكينيا والبوسنة والهرسك.
 
في المقابل، يرى الخبير الاقتصادي الجزائري البارز "الهادي كلكالي"، أنّ ما أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول نجم من تأثيرات اقتصادية سلبية بمنظاره، ويستدل بمليارات الدولارات، التي أنفقت، لأجل شراء أحدث المعدات العسكرية لمكافحة الإرهاب كمشروع دولي شامل، تزعمته الولايات المتحدة الأميركية، واندرجت فيه سائر الأنظمة العربية، بمواردها المالية الخاصة، ويدافع كلكالي عن اتجاهه، بكون تلك النفقات تمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلال الأزمة الإقتصادية قد تربك الخطة الخماسية في الجزائر

كتبها كمال منصاري ، في 22 مايو 2009 الساعة: 02:51 ص

Normal 0 21 MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";}

محلل سياسي يتوقع في تصريحات خاصة بـ"إيلاف":
ظلال الأزمة الإقتصادية قد تربك الخطة الخماسية في الجزائر

 

GMT 23:00:00 الثلائاء 19 مايو 2009

كامل الشيرازي من الجزائر (جريدة ايلاف):   

يقول المحلل السياسي الجزائري "كمال منصاري" إنّ الخطة الخماسية في بلاده (2009 - 2014)

قد ينتابها قدر من الإرباك بسبب تفاعلات الأزمة المالية العالمية، وتقلبات سوق النفط في بلد يعتمد

في 98 بالمائة من مداخيله على المحروقات، ويلاحظ منصاري بالتزامن مع عرض الوزير الأول

الجزائري أحمد أويحيى برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للمرحلة المقبلة، أنّ الأخيرة ستكون

عنوانا كبيرا لمعالجة الأخطاء التي تخللت مسار الإصلاح الاقتصادي والاستثمار خلال مرحلة

(2004 - 2009).

 

في تصريحات خصّ بها "إيلاف"، يربط المحلل السياسي الجزائري "كمال منصاري" أفق المرحلة القادمة

في الجزائر، بخطاب سابق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة حذّر فيه مواطنيه من سنوات عجاف، حينما نبّه

بوتفليقة إلى حتمية توخي التقشف، في خرجة قرأها مراقبون على أنّها إنذار من حاكم البلاد وإحالة على

ما قد تتسبب به أزمة المال العالمية من تداعيات محلية في غضون الأعوام القادمة، خصوصا عندما

قال:"حان الوقت ليشمّر الجزائريون عن سواعدهم لمواجهة الموقف"، علما أنّ الجزائر تتمتع بفائض

ضخم من احتياطي النقد الأجنبي يصل حدود 140 مليار دولار بينها 53 مليار دولار مودعة

في مصارف أميركية.

ويرى منصاري أنّ فترة (1999 - 2004) كانت بشكل ما عنوانا لـ"الديناميكية"، والخمس سنوات

التي تلتها اتسمت بما سماه "استقرار"، بينما الفترة المقبلة، ستلتصق بالحذر وتوخي الصرامة،

وهو ما يفسّر توجيه بوتفليقة تحذيرات صريحة لوزرائه ومطالبته لهم بالاستعداد لتقديم حصيلتهم

الكاملة، على أن تكون العملية مشفوعة بحسابات دقيقة.

 

ورغم هذا التوصيف، إلاّ أنّ منصاري يجزم بأنّ الوضع في الجزائر حاليا محفّز، وأبعد مما كان عليه

في تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت البلاد آنذاك تحت رحمة صندوق النقد الدولي وشروطه

"المجحفة"، ويشرح منصاري أنّ قواعد اللعبة تغيرت الآن، إذ أنّ الجزائر بإعلانها رصد مخصصات

ضخمة لمخططها الإنمائي، تفوق قيمتها إجمالا عن المائة وخمسين مليار دولار، إنما تسيل لعاب

كبرى المجموعات العالمية، وتتمكن من استيعاب مستثمرين على أراضيها ووفق الميكاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لويزة حنون تثير زوبعة بدعوتها لحل البرلمان الجزائري

كتبها كمال منصاري ، في 22 مايو 2009 الساعة: 02:31 ص

 

سعيد جامع من الجزائر لمغاربية – 21/05/09

أثارت دعوة زعيمة حزب العمال والمرشحة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لويزة حنون لحل البرلمان الجزائري

زوبعة سياسية في البلاد، وكانت قد أصدرت نداءها الأول عقب انتخابات 9 أبريل.

حنون التي حلت ثانية بعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الأخيرة، اعتبرت أن البرلمان لم يعد يؤدي

دوره الرقابي على عمل الحكومة. وتزعم أن نوابه الذين يبلغ عددهم 389 نائبا يتقاضون أجورا باهظة جدا دون أن

يقدموا أية خدمة لمختلف شرائح المجتمع.

زعيمة حزب اليسار تدعو إلى انتخابات برلمانية خاصة، أي ثلاث سنوات قبل الموعد المحدد للاقتراع الوطني في

2012، تنبثق عنها تشكيلة جديدة تخدم الشعب ولا يقتصر أداؤها على تمرير مشاريع الحكومة.

هذه الدعوة أثارت حفيظة رئيس المجلس عبد العزيز زياري.

وفي تصريح للإذاعة يوم 15 مايو قال زياري "حل البرلمان غير وارد"، واتهمها بمحاولة تصفية خلافات داخل

حزبها، وشكك في نواياها الحقيقية من خلال المطالبة بحل البرلمان.

وزعم قائلا "إن غرضها ليس مصلحة الشعب، ولكن الانتقام من النواب الذين انشقوا عن حزبها والتحقوا بأحزاب سياسية أخرى".

ويحوز حزب لويزة حنون على 26 عضوا في المجلس، قبل أن ينشق عنه 13 عضوا لرفضهم الطريقة التي

تتعامل بها معهم من خلال خصم نسبة كبيرة من راتبهم الشهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسلح في الجزائر .. خيار استراتيجي دائم

كتبها كمال منصاري ، في 22 مايو 2009 الساعة: 01:58 ص

 

 

التسلح في الجزائر .. خيار استراتيجي دائم

 

GMT 4:30:00 2009 السبت 25 أبريل

 

كامل الشيرازي - ايلاف


أملته معطيات وتفرضه مكافحة الإرهاب
التسلح في الجزائر .. خيار إستيراتيجي دائم

إقرأ أيضا في ملف التسلح بمنطقة المغرب العربي

إيلاف تفتح ملفّ التسلح في منطقة المغرب العربيّ


 كامل الشيرازي من الجزائر: إتسّم الحديث عن ملف التسلح في الجزائر على الدوام بقدر مضاعف من الحساسية والخصوصية، على نحو جعل الشارع المحلي هناك يتعاطى دوما بتحفظ ظاهر مع الموضوع فهو أكثر المسائل غموضا وإنطباعا بالسرية، حتى وإن كان الخوض في التسلح خلال السنوات الأخيرة شهد نقلة نوعية إعلاميا، مع بدء المسؤولين الجزائريين تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مقاليد الحكم، في الحديث عن الإنتقال بالجيش الجزائري إلى طور الإحترافية وتحديث المعدات الحربية التي تآكلها الصدأ منذ أواسط ثمانينات القرن الماضي. وقصد تسليط الضوء على راهن منظومة التسلح الجزائرية، ومختلف الأشواط التي قطعتها منذ إستقلال الجزائر في يوليو/تموز 1962، قامت "إيلاف" برصد ما إكتنف مسار التسلح، بمعية الخبيرين الجزائريين "كمال منصاري" و"د/إسماعيل معراف".

3 مراحل وكتلة من التطورات

تشير المعلومات الرسمية المتوفرة إلى رصد السلطات الجزائرية على مدار الفترة ما بين

1963 و1998 مخصصات بحدود 10 مليارات دولار بغرض اقتناء أسلحة عصرية ومتطورة،

غالبيتها جرى جلبها اعتبارا من مطلع التسعينات لاعتبارات ميدانية فرضتها مكافحة الإرهاب ودعم

إحترافية الجيش، ويلاحظ الفاحص لتفاصيل قوانين الموازنة السنوية أنّ حجم ما تستفيد منه وزارة الدفاع

الجزائرية أكبر بكثير مما يتم إقراره لصالح الأسلاك القطاعية الأخرى، حيث واظب معدّو قوانين الموازنة

منذ استقلال البلاد على رفع سقف المبالغ الخاصة بالشأن الدفاعي وتسليح الجيش.

وتقول وثائق غربية كُشف النقاب عنها حديثا، إنّ دولة مثل ألمانيا الديمقراطية لعبت سنوات الستينات دوراً

محورياً في بناء أسس الصناعة العسكرية الخفيفة في الجزائر، من خلال تزويد مصانع ألمانية عدة

للجانب الجزائري معدات ذات تقنية، ومنحها فرص تكوين وتأهيل للكوادر الجزائرية داخل المؤسسات

العسكرية في ألمانيا الديمقراطية وقتئذ، وهو ما دعمته الجزائر التي خرجت من احتلال فرنسي

استمر 132 سنة، بعقد صفقات خلال تلك الفترة مع كل من بلغاريا ويوغوسلافيا وكوريا الشمالية.

وفي مقابلة خاصة مع "إيلاف"، قسّم الدكتور إسماعيل معراف المسلك الذي اتخذه التسلح في الجزائر

إلى ثلاث مراحل كبرى، بدأت الأولى - بحسبه - مباشرة بعد الاستقلال، واعتمدت بشكل تقليدي

على الاتحاد السوفياتي الراحل في مجال تزويد السلاح والمعسكر الاشتراكي بشكل عام، ويضيف

معراف أنّ صفقات التسلح آنذاك اقتصرت على المجالين البري والجوي فقط، بينما شهدت

المرحلة الثانية اعتبارا من العام 1974، تحولا بسبب مخلفات أزمة الطاقة آنذاك، والمواقف التي

اشتهرت بها الجزائر خلال عهد رئيسها الراحل "الهواري بومدين" بمناهضتها الامبريالية والسيطرة

الأميركية والغربية، بالتزامن مع بروز خلاف وعداء قوي مع المغرب، ويفيد الأكاديمي والباحث

الاستيراتيجي اسماعيل معراف أنّ هذه المرحلة الثانية تميزت بالتركيز على تنويع مصادر اقتناء السلاح

مع شركاء متعددين محسوبين على المعسكر الاشتراكي، مع دخول فرنسا على الخط، إثر العودة التدريجية

للعلاقات الجزائرية الفرنسية، ويركّز معراف على أنّ باريس كانت تبيع السلاح للجزائر والمغرب حتى

تبقي التوازن سيدا للموقف في منطقة محسوبة عليها تاريخيا بحكم احتلالها للبلدين، ورغبة الساسة

الفرنسيين في إبقائها مركزا للنفوذ.

وبمنظار د/معراف، فإنّ المرحلة الثالثة في مسار التسلح في الجزائر، انطلقت العام 1984، ولا تزال

مستمرة بتقديره إلى غاية اليوم، وتتميز برأي الخبير بدخول الجزائر بقوة على المستويات البرية

والبحرية والجوية، ويستدل محدثنا بارتفاع ميزانية التسلح بشكل مطرد بين عامي 1980 و1985،

قبل أن تتراجع سنة 1986 بسبب الأزمة المالية وتراجع أسعار البترول، لكنها سرعان ما عاودت

الارتفاع مع سنة 1992 التي اقترن شتاؤها بنشوب الأزمة الأمنية في الجزائر، بيد أنّ الدكتور معراف

يلح على أنّ تلك العودة كانت مُحتشمة، فعدا روسيا وبعض الدول "الصديقة" التي واصلت إمداد الجزائر

بالسلاح، سارت كل من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية في اتجاه معاكس، على خلفية الموقف

الذي اتخذته كل من باريس وواشنطن من "الاسلام السياسي"، واعتبارهما آنذاك أنّ النظام الجزائري

قام بما نعتته العاصمتان (حماقات) انتابت التعامل مع ظاهرة "صعود نجم" الاسلاميين المتشددين،

وما رافق ذلك من توجيه الاليزيه والبيت الأبيض اتهامات إلى السلطة الجزائرية اشتهرت في تلك

الفترة، بما أطلقا عليه "انتهاكات حقوق الانسان". لكن تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001،

أحدثت تحولا مفصليا، سارع معه الرئيس الأميركي السابق "جورج دبليو بوش" إلى اتخاذ الجزائر

كحليف أساسي في "حربه على الإرهاب"، وتصنيفها ضمن قائمة البلدان "الصديقة والشريكة" التي

تم تزويدها بمعدات وأجهزة عسكرية ثقيلة، واستفادت من إنجاز برامج خاصة بالتدريب والتعاون

في مجال مكافحة الإرهاب ضمن "خطة دعم موسّع"، في سياق دعم جهود الجزائر لتحديث قواتها المسلحة،

حيث اقترحت واشنطن رصد مساعدات للجزائر بحدود 2.8 مليون دولار خلال العام 2007.

وفي تصريحات خاصة بـ"إيلاف"، يشرح الأستاذ كمال منصاري أنّ الجزائر دخلت منذ سنة 1999

في مرحلة تطوير جيشها وجعله محترفا وفقا لمعطيات جيو إستراتيجية عد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا بد من كسر حاجز الخوف

كتبها كمال منصاري ، في 1 يناير 2009 الساعة: 12:57 م

                                                                                                        

 

كمال منصاري ( نشر في الخبر الاسبوعي)

 

ما يحدث في غزة  من ابادة جماعية هو أبرز دليل على أن الارهاب صنيعة تتفنن فيها اسرائيل ضد أبرياء فلسطين منذ نكبة 1948 .  و أكبر نكبة يعانيها  الفلسطنيون تتمثل  في خنوع الانظمة العربية و تخادلها على نصرة أبناء غزة المحترقة  بالغالي و النفيس  . و للنظام المصري في هذه المأساة مسؤولية جسيمة لانه لم  يقم بدوره الانساني بفتح معبر رفح لاغاثة الغزاويين من الحصارو الموت الاكيد ، و لانه تملص أيضا من مهمته  السياسية و القانونية بعد أن دفع شهر جوان الماضي بحماس و الفصائل الاخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة التي هزت الاقتصادي الامريكي و اخلطت حسابات الجزائر

كتبها كمال منصاري ، في 1 يناير 2009 الساعة: 12:54 م

أحداث  2008

الجشع و التلاعب بالقانون و راء نكبة  البورصات العالمية  

 

 

كمال منصاري( نشر في الخبر الاسبوعي)

الجشع يعد السبب الرئيسي لانفجار أسوء أزمة مالية التي هزت العالم سنة 2008 ، نظرا للتداعيات  المؤلمة التي تبعتها و التي جرفت في طريقها اقتصادات اوروبا و آسيا . هذا ما اجمع عليه الخبراء الاقتصاديين . فقد لجأ الكثير منهم الى كلمة الجشع لتفسيرما نجم عن الهزة القوية التي تعرض لها لاقتصاد الغربي لاسيما من انهيار لكبريات المؤسسات المالية الامريكية و افلاس عشرات المؤسسات الصناعية و تسريح مئات الالاف من العمال . و كثير ما وظف التيار اليساري هذه الكلمة  للتنديد بكل سياسة رأسمالية يرى انها استغلال للعمال لكن هذه المرة لم تكن الكلمة حكرا على “الاشتراكيين” بل برز اجماع لدى عموم الخبراء بان الجشع و عدم احترام القانون اديا الى وقوع كارثة لم يسبق للاسواق العالمية و أن عرفتها منذ ازمة سنة 1929 الرهيبة التي جعلت 90 بالمائة من الشعب الامريكي انذاك يعود الى القرون الوسطى. و مع ما حملته الازمة العالمية من تداعيات فان الجزائر قد لحقتها لامحالة اوجاعها حيث اجبرت الحكومة على مراجعة حسابتها و اوراقها بعد انهيار اسعار النفط بشكل رهيب في غضون ثلاثة شهور مما جعل الكثير يخشون على مصير المشاريع التنموية المبرمجة الى غاية 2015 .

 

- أول علامات الانهيار                                                  

 

و كانت أول ضحية للازمة شركة “بير ستيرن” التي افلست في جوان 2007 ليتم كشف النقاب على فضيحة الرهون العقارية عقب عجز ملايين المقترضين لشراء مساكن وعقارات في الولايات المتحدة على تسديد ديونهم للبنوك الشرارة التي اشعلت فتيل الازمة المالية التي لم تنته هزاتها الارتدادية بعد.

وأدى ذلك إلى حدوث تصدع قوي للاقتصاد الأميركي، ووصلت تبعاتها إلى اقتصادات أوروبا وآسيا مطيحة في طريقها بعدد كبير من كبريات البنوك والمؤسسات المالية العالمية.

و عن اسباب الازمة يقول الخبير المالي الجزائري عبد الرحمي بساحة المقيم بواشنطن بان “العيب لم يكن في عملية منح القروض بل في عدم احترام القوانين حيث منحت البنوك قروضا لزبائن لم يكن في مقدورهم سدادها.” و أضاف في اتصال هاتفي مع “الخبر الاسبوعي” أن البنوك تساهلت في منح القروض و الدليل على ذلك –كما قال-  انها لم  تقم أيضا بالتأكد من ملفات الاف من الاشخاص الذين تبين فيما بعد بانهم غير مقيمين في الولايات المتحدة . و استطرد قائلا ان البنوك كانت تعرف انها منحت قروضا بفوائد عالية لاشخاص غير قادرين على السداد لان ليس لها ما تخسر مادام انها ستقوم بمصادرة المنزل.  زيادة على  ذّلك قامت بضمان قروضها لدى شركات التأمين أو جمع القروض في شكل قرض موحد مؤمن .   

 و اوضح أن “غياب الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فائض النفط في السوق الهاجس الرئيسي للاوبك

كتبها كمال منصاري ، في 1 يناير 2009 الساعة: 12:51 م

 

كمال منصاري

رغم الحلول التي لجأت اليها  الاوبك للحد من انهيار أسعار البرميل خلال اجتماع وهران الطارئ فان الكميات الفائضة المتداولة في الاسواق العالمية منذ مدة تعد الهاجس الذي سيأرق مسؤولي الدول المنتجة للنفط في الاسابيع أو الاشهر القليلة المقبلة.   خفض الانتاج يأتي أساسا لامتصاص الكميات الزائدة الموجودة في السوق و المقدرة باربعة أيام من الامدادات و ليس لرفع الاسعار الى مستوياتها القياسية السابقة. فالاسعار لازالت تخضع منذ 1973 الى قانون العرض و الطلب كما أجمع عليه خبراء النفط في الاسواق العالمية و المترصدين لما ستؤول اليه  الاوضاع في ظل الازمة المالية العالمية . فسوق النفط تعاني من زيادة تفوق مليوني برميل و هي تقريبا الكمية التي قررت المنظمة ازالتها من سقف الانتاج . وقد استبقت الجزائر نهاية شهر نوفمبر الاحداث بخفض 70 الف برميل  من أصل 31ر1 مليون برميل التي تنتجها يوميا  في خطوة لحث الدول الاعضاء الى اتخاد نفس المبادرة لضبط الأسعار. و قد لجأت العربية السعودية بدورها الى خفض انتاجها ب2ر1 مليون برميل اي من 7ر9 مليون برميل شهر أوت الى 5ر8  مليون حسب ما صرح به وزيرها للنفط 

علي النعيمي على هامش اجتماع وهران. لكن الخبراء يرون أن خفض الان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي